نعم إن كنتم مصرين على إبقائهم في معتقلاتكم وسجونكم دون الإفراج عنهم أو محاكمتهم فعلى الأقل لاتقطعوا نسلهم .
اعطوهم الفرصة للحفاظ على نسلهم قبل أن يموتوا في سجونكم .
يلاحظ أنه يتم الإفراج لمن لديهم فيتامين واو على مايقولون .!
الأمل بأن يكون هناك تنظيم واضح ومتاح للجميع وليس لأحد دون أحد .
هو إقتراح وصل بريدي أرجوا النظر إليه .
ديسمبر 27, 2007
يا آل سعود اعطوا المعتقلين فرصة للزواج قبل أن يموتوا في سجونكم
ديسمبر 15, 2007
فجعت وانا عروس الشهرين فكونوا عوناً لي
من البريد . .
رسالة مؤثره من زوجة سجين .
اخي فجعت وانا عروس الشهرين فكن عوناً لي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي يثبت الذين أمنوا في الحياة الدنيا وفي الاخرة , الحمدلله الودود مقلب القلوب ومثبت الصادقين المحبين على التوحيد والدين , والصلاة والسلام على من كان لربه كثير السؤال بثبات القلب على الإسلام , محمد بن عبدالله وعلى أله وصحبه ومن تبعه بإحسان .. أما بعد: اللهم أسألك بمنك وعطائك وفضلك أن تفتح علي فتوح العارفين, وتفقهني بمدارك العاقلين المهتدين, ولاتجعل مقالي هذا ضلالاً للأسلام والمسلمين, فأن أصبت فمنه وحده ربي رب العالمين, ومردود خطائي لنفسي والشيطان الرجيم اللعين,, ** لرجال المناصحة ** رسالة أرسلها للعلماء ورجال الدين .. القائمين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر, إلي العلماء ومن هم؟ العلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة، وأحق الناس أن تشرأبَّ لهم الأعناق وتتطلع لما عندهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا حسد إلا في أثنتين رجل أتاه الله مالا فسلطه علي هلكته في الحق و رجل أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها .. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه. فالغبطة تكون على هؤلاء .. أي فضلاً هذا الذي يكرم فيه رجالاً من هذا الزمان بحديث خير البشر علية الصلاة والسلام,أنه عنك يارعاك الله .. وذلك لأن العلم ميراث الأنبياء والعلماء ورثته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل العلماء: « فضل العالم على العابد كفضل القمر في ليلة البدر على سائر الكواكب »، وشتان بين القمر وسائر الكواكب .. فليس لأحد ان يبلغ منزلة العالم حتى بكثرة الصلاة والسجود ألا من شاء الله. أنكم ماتوجتم بهذه المناصحه الا من اصطفاء الله لكم, فكونوا على خير وحق, اعملوا لنصرة الدين لمن بين ايديكم, فهل لي ان اذكرك ياأخي ووالدي ومعلمي الفاضل بهذا , روى الامام أحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله علية وسلم( انما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم) حسنة الألباني. فتأمل رحمك الله .. إن العلم كالماء والقلب كالارض فإذا نزل على قلب طاهر فيه من صفات الخير نبت هذا الخير وزاد , كلما تعلم العلم إزداد إيماناً وخشية .. لكن إذا كان هذا القلب فيه مرض ولم يداوي صاحبة هذا المرض ويطهر قلبه فهو كلما تعلم العلم إزداد نمو هذا المرض في قلبه فإن لم يطهر قلبه من هذه الامراض كان من المغضوب عليهم والعياذ بالله..فعملوا بما حباكم به الله من علم في قلوب من أوكلت لكم مناصحتهم فجعلوا قلوبهم هي الارض التي تمتص رحيق مناصحتكم بكل سهالة ولين,فأنتم القدوه لهم وأنت المؤثر الوحيد الذي يحي قلوبهم بقال الله وقال الرسول من حديثكم. قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا ولكن بعثني معلما ميسرا) رواه مسلم , اسمع فتح الله على قلبي وقلبك , قال المصطفى ولكن بعثني معلما وميسرا .. هذا من المتحدث عن نفسه؟؟ انه الافضل مني ومنك, هذا الذي انت وانا نتبعه بأحسان إلي يوم الدين , الم تشهد بأن محمد رسول الله , فقد كان علية الصلاة والسلام يعلم اصحابة ويربيهم على تعاليم الأسلام التي أمره بها ربه ان يعلمها امته في جميع ابواب الحياة ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئا الا واتانا منه علما وخبرا , وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها , فقد بلغ الامانه ونصح للامه فجزاه الله عن امته خير ماجزى الله نبيا عن امته خيرا , انظر يامناصحنا الكريم كيف كان يتعامل النبي علية الصلاة والسلام مع اصحابه وكيف يعلمهم فرفقا رفقا بهم نزلاءالسجون والزنازين ياأخواني, فمنهم الزوج ومنهم الولد ومنهم الاخ ومنهم حافظ القرأن والداعية وايضا طالب العلم,فلا تهدورا شبابهم بسكوتكم عن مناصرتهم أن كنتم ترون منهم الانحراف العقائدي والمنهج الضال فمناصحتكم تفي بالغرض ,وألا لما وهبك الله علمه أصلحوهم ولكن بما يرضي الله ورسوله أجعلوا رابط مناصحتكم موصول بالاهل ومن يحبونهم حتى يقوى سبيلكم للحق,لاتدعوهم في قلق من فراق ذويهم,انظروا الي السجون الان كم تكتض بأصحاب اللحى والمقصرين والمتدينين بغض النظر الي منهجهم , الا ان ماسلف ذكره من تربية الرسول صلى الله علية وسلم يجعلكم تشمرون عن سواعدكم وهمتكم بأصلاح شأنه ودينه فهم أمل الامه , ومن المؤسف حقاً أننا نقف ضد مرتكب الجريمة في شأن المخلوق، ولا نقف ضد مرتكب جريمة الكفر والشرك في شأن أحكم الحاكمين، فهلا ندعوه إلى الله، ونعلمه الدين، ليرضى عنه رب العالمين، ويكرمه بالجنة دار المتقين, فقد بلغني أن بعض الزوجات والامهات الأميات الجهلة لجؤو للعارفين والمشعوذين ليعلموا أن ذهبتم بأولادهم , اليس هذا شرك من دون الله, أتركوا المناصحه وانظروا عاقبة الفساد في أخفائهم دون مواصلة أهلهم ؟؟ فأتقوا الله عباد الله . أخواني, ان ذويهم في خطبا جلل , فمنهم من مرض ومنهم من اطفاء الحزن بريق السعادة في عينيه ,فلا تنسوا تعليم المصطفى لكم بالين والرحمه ,اتبعوا النصح القويم وارحموا قلوب من ينتظرونهم فأنها سنة خير الناس والبريه, فوالله وتالله وبالله ماعارض شخصا سنة الحبيب الا وعوقب بالحياة الدنيا قبل الاخره .. وكان من الغافلين الرحمه من صفاته علية افضل الصلاة والسلام قال الله عز وجل يخاطب الأمة: ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عَنِتُّم. حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم).. صلى الله عليه وسلم هنا جاء بالنص رؤوف رحيم بمن بالمؤمنين فقط لا وربي بل حتى بالكفار كان رحيما ,فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر مع المسلمين في الحديبية، فنزل سبعون أو ثمانون رجلاً من التنعيم يريدون الفتك بالمسلمين، فأخذوا، فأعتقهم رسول الله دون عوض وعقاب من رواية البخاري وقد قبل الفداء من أسرى بدر، وعفا عن قريش وأهل مكة يوم فتح مكة، وأطلق سراح أسرى حنين وعفا عن غورث بن الحارث على الرغم من محاولته قتل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجاء غورث إلى قومه بعد هذا فقال لهم جئتكم من عند خير الناس من رواية البخاري .. هؤلاء من ياخوان هم قريش التي ادمت الرسول بالحجارة حتى سال الدم منه فرحمهم ومن حاكوا له المكائد ليغتالوه وايضا عفا عنهم , فكيف بحالنا الان اصبح لفظ ارهابي سلاح يصوب لكل متدين علية سمت الالتزام .. فمصيره اقتحام داره وسحبه من بين اهلة واولاده ليلقى بالزنازين بين هذا وذاك لفترة تتجاوز الشهور بل السنين ان امتد الظلم بلا أدنى رحمه مِن مَن ؟؟ من ناس كتب في بطاقتهم الشخصية مسلم الديانه وعلى سنة الحبيب المختار وهو بريئ منهم حاشا لله ان يكونوا على منهجه, فكيف يكون هذا من اتباع الحبيب وقد روع الأمنين وابكا الصبيان والامهات والعجز والزوجات .. اهكذا يكون الرفق .. فوا أسفاه.. على ضياع الأوقات، وبعثرة العمر، وبعثرة الفكر، وبعثرة الجهد في الشهوات والمخازي، والقبائح والكبائر والفواحش، واتباع الشياطين. واحسرتاه.. لقد ظلت هذه الأمة تعاني من الجروح الدامية ما تعاني، وكلما التأم جرح انفجر جرح آخر. فهل يكفي أن تسكب العَبرات على مثل هذا الواقع الأليم؟. فمتى تؤوب هذه الأمة المسكينة إلى ربها؟. أهكذا تتذلل الام والزوجه لتعرف الي اين اخفوه بعيدا عنهم ,أوصل الحد أن نسمع ليس لكم امل بالمساعده والوصول لمكانه الا ان يشاء صاحب السجن, أليس من الصحيح والصواب ان نعلم ان رجال المناصحه معه ونحن على علم حتى نطمنئن , أليس من العدل أن تهدأ أنفسنا بالطمأنيه والسكنية بأنهم لايعذبون ولا يهانون,الهذه الدرجه اصبح الوصول للشيخ فلان او محادثة الشيخ فلان معجزه وتحتاج للواسطه كما الحال في سفاسف الامور في زمن الحجاب نزلت رأفته ورحمته على الاسرى ومنهم خارجين عن الدين كما ورد في السير فقد ذكر المدائني في كتابه، قال: أتي الحجاج بقوم ممن خرجوا عليه، فأمر بهم فقتلوا، وأقيمت الصلاة، وقد بقي منهم رجل واحد. فقال الحجاج لعنبسة: انصرف بهذا معك، واغد به علي. قال عنبسة: فخرجت به، فلما كان في بعض الطريق، قال لي: هل فيك خير يا فتى ? قلت: وما ذاك ? قال: إني- والله العظيم- ما خرجت على المسلمين قط ولا استحللت قتالهم، وعندي ودائع وأموال، فتخلى عني، حتى آتي أهلي فأرد على كل ذي حق حقه، وأجعل لك عهد الله عز وجل، أني أرجع إليك من غد. فتعجبت منه، وتضاحكت به. فمضينا ساعة، فأعاد القول علي، فقلت له: إذهب، فذهب. فلما توارى عني شخصه، أسقط في يدي، فأتيت أهلي وأخبرتهم الخبر، فقالوا: لقد اجترأت على الحجاج. وبت بأطول ليلة، فلما طلع الفجر، إذا أنا به قد جاء. فقلت: أرجعت ? فقال: سبحان الله، جعلت الله عز وجل، لك كفيلاً، ثم لا أرجع ? قال: فانطلقت به إلى الحجاج. فقال: أين أسيرك ? فقلت: بالباب، أصلح الله الأمير، وقد كانت لي وله قصة. قال: ما هي ? فأخبرته الخبر، وأدخلته عليه. فقال لي: أتحب أن أهبه لك ? قلت: نعم. قال: هو لك. فأخرجته معي، وقلت له: خذ أي طريق شئت، فرفع طرفه إلى السماء، وقال: الحمد لله، وانصرف، وما كلمني بكلمة. فقلت في نفسي: هذا مجنون. فلما كان من غد، أتاني، فقال: يا هذا، جزاك الله خيراً، والله ما جهلت ما صنعت، ولكني كرهت أن أشرك في حمد الله تعالى أحداً, أين نحن من سير السلف الصالح أتعلم أنت يامناصحنا الموقر فيما توبة بشر الحافي بورقة بها لفظ الجلاله عطرها بالأرض فعطر الله ذكره بالسماء وأعلى قدره .. أفلا تحب أن تكون مثله , قال رحمه الله : من أحب الدنيا فليتهيأ للذل..ولاتنسى رعاك الله سيرة الأمام الزاهد الورع أحمد بن حمبل وكيف صمد في محنته لِما يعلمه من دار الجزاء عند الله عزوجل , فقد كان الرجل يصرع من الجن فلاينفك منه ألا بضربه من حذاء هذا الامام الزاهد .. فالله درهم وعلى الله أجرهم.فأي دين ديناً الذي يمنعك من الصدع بالحق وأي علماً هذا الذين هذب شيخنا بزمننا الان لكي يتكبر ولا يرد ولايستمع للحق, وأذا ذكر بأيات الله صد معرضا,كيف وصل بنا الحال لنكون مشابهين للكفار بجبروتهم وتعنتهم .. ماذا يحدث ياوالدي المناصح اذا رفعت سماعة الهاتف وبلغت ذويهم انك تناصحه وترشده فأنت ماوضعت بهذا المنصب الا لأنك كفؤ بإذن الله ولاتخشى بالله لومة لائم يعلم الله بمصابي وألمي لفراق زوجي وانا عروس الشهرين فقط, لكن الله أتاني العلم الذي انار لي بصيرتي لانتهج منهجا لااحيد عنه حتى وقت المنح, والان اجد تمام قول الله بنفسي (احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا ءامنا وهم لايفتنون) فالدنيا ليست بدار قرار، ولكنها دار ابتلاء واختبار، ومجاز إلى دار الخلود، وتبين لي ياشيخي الموقر أنه لا فائدة في الدنيا إلا بالإيمان بالله، والعلم بما أمر الله ورسوله به، والعمل به، وتعليمه الناس في مشارق الأرض ومغاربها، ودعوة الخلق إليه، حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله. لذا فكل ما يتنافس فيه الناس من أمور الدنيا، وملاحقة الشهوات، واتباع الأهواء، وعبادة المال، كله غرور وباطل، يعرِّض العبد للعقوبة والألم، ويملأ قلبه بالوحشة والحسرة في الدنيا والآخرة.فا لله الحمد حتى يرضى والحمدلله اذا رضى والحمدلله بعد الرضى .. اي وربي الحمدلله ..ألهج بها ليل نهار فرغم تجرعي لألم يعتصر سويداء القلب من الحسرة لكن الحمدلله .. فأتقوا دعوة المظلوم ودعاء الام الرحوم وبكاء الزوجة المكلوم وأخشوا يوما تسألون فيه من الله. رسالة .. ارسلها لك وكلي امل ان تجد منك القبول ولو بالتصبير وتوضيح مايجهلني؟ فأن حُبس زوجي وطال فراقه أعلم أنني بين يدي عظيم جبار هو يتكفل بجبر كسر قلبي وهو بجبروته يعفو عنه ويخرجه لي. فأمعن النظر بهذا الحديث عافاك الله \” ذكر ابوعمر بن عبد البر عن ابي عمران قال\” بعث الله عزوجل ملكين الي قرية:ان دمراها بمن فيها فوجدا فيها رجلاً قائماً يصلي في المسجد,فقالا : يارب ان فيها عبدك فلاناً يصلي ,فقال عزوجل :دمراها ودمروه معهم فإنه ماتمعر وجهه في قط \” فلا تدعوا عاقبة الله تطولكم لسكوتكم عن الحق.. الان أتركك وبين يدك هذا المقال الذي ماكتبته لك في ثلث الليل الاخير الا بعد دعاء وبكاء على حال أمة الحق .. فأن تخلى عني الاهل والاقارب والاصحاب فالله يعلم ويرى \”وأفّوض أمري إلى اللّه، إنّ اللّه بصير بالعباد، فوقاهم اللّه سيّئات ما مكروا\” ورسالتي هذه حجة عليك انك سمعت بنداء مسلمه مكروبه مظلومه تشهد الله وملائكته وحملة عرشه وجميع خلقه أنها تبرأت من حولها وقوتها لحوله وقوته , وأُسندت اليك بمصابها فأن اجبت وان لم تجب فأنك محاسب من الله, والله على ما اقول شهيد,سُبْحَانَكَ اللَّـهُـمَّ وَبِحَـمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَـهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختكم : زوجة سجين ملاحظه: جزاء الله خيراً من أعانني في أيصالها لمن اعنيهم بموضعي هذا للمراسله: zawjat_sajeen@hotmail.com “